جولولي | جميلة بوحيرد.. كادت أن تنتحر بسبب عناد سيدة فرنسية
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

خلال تصوير فيلم «جميلة» للفنانة ماجدة الصباحي، عن قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، حضرت إلى القاهرة المناضلة زليخة، رفيقة كفاح جميلة وروت مواقف من بطولات مجهولة لصديقتها.

وداخل حي «القصبة»، الذي شيدته ماجدة وتكلف عشرة آلاف جنيه ليعطي قوة الواقع وصدق الحقيقة للفيلم السينمائي، حكت زليخة عن أحد أصعب المواقف التي عاشتها جميلة، فقد خرجت معها ومع سمية الأخضري وزهرة رديف في مهمة تفجيرية في صفوف الفرنسيين، وكان من المقرر أن يركبنّ الترام وفي المحطات التالية يتسللنّ زميلات جميلة ويتركنها مع القنبلة الزمنية الموضوعة داخل حقيبتها الشخصية.

وبالفعل غادرنّ الزميلات وبقي 5 دقائق على انفجار القنبلة وحان وقت رحيل جميلة، حينما لمحتها سيدة فرنسية وتقدمت منها بعصبية وسألتها: «ماذا تحملين في الحقيبة؟»، فأجابتها من غير اكتراث: «حقيبة سيدة، ماذا يمكن أن يُحمل في حقيبة سيدة؟»، فقالت لها: «كلا أنت تحملين قنبلة»، وردت جميلة: «سيدتي اتهامك باطل» وكانت الأفكار تدور في رأسها بسرعة هائلة؛ فقد بقي أقل من دقيقتين على الانفجار.

ولم يكن من الممكن أن تغادر المناضلة الجزائرية الحقيبة وتنزل من الترام؛ لأن الفرنسية ستغادر خلفها وينكشف أمرها، ولم يكن من الممكن أيضًا أن تأخذ الحقيبة معها فتنفجر فيها القنبلة وينجو الفرنسيون في الترام، وما دامت السيدة عنيدة فقد قررت جميلة البقاء وليموتا سويًا، وابتسمت في وجهها قائلةً: «سنظل معًا يا سيدتي حتى يزول ما في نفسك من ريبة».

ومرت الثواني بطيئة ثقيلة، وجميلة تقترب من الموت أكثر فأكثر، وقرأت الفاتحة وملأت عينها من الدنيا ودعت لكفاح الجزائر بالنصر ثم أغمضت عينيها، ومضى أكثر من عشر ثوان وفتحت عينها فالقنبلة لم تنفجر.

ومع أن قائدها أكد بعد ذلك أن القنبلة كانت صالحة للانفجار إلا أنها لم تغتال جميلة بوحيرد، التي كانت غاضبة لذلك وتساءلت: «كيف يا سيدي القائد تعطونني قنبلة لا تنفجر؟ فإننا نسابق الزمن، فكيف بالله أضيّع ساعة في مهمة فاشلة!!».



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2013-08-19 22:02:31

هذه المقالة ذكرتنى بقصة غريبة نوعا ما عن  صديق مقرب لى كان و مازال  متأثرا بالمناضلة جميلة بو حريد أشد تأثير و ذلك عندما سمع و قرأ عنها ....فمنذ سنوات طويلة حكى لى صديقى علاء انه معجب بكفاح جميلة بو حريد و طلب منى أن ابعث له  كل ما أعثر عليه من اخبار و صور لها فهو يقوم بجمعها و الاحتفاظ بها و كان يوصينى اذا ذهبت لمعرض الكتاب الدولى ان ابحث له عن كتب او مجلات كتبت عنها ...و لم أتاخر عنه ابدا و استطعت ان اعثر له على كتب و مجلات اعطيتها له ....و فى يوم وجدت سينما درجة تالته تعرض فيلم جميلة بوحريد مع فيلمين اخرين فقلت له و لم يكن قد شاهد الفيلم من قبل...فلم يعرض وقتها ابدا فى التليفزيون و لم يكن الفيديو قد ظهربعد ولا الكمبيوتر ولا النت ولا الفضائيات لم يكن لهم وجود ...فسعد كثيرا و ذهب و حيدا لتك السينما المتهالكة فى اغوار حى يدعى الزيتون لمشاهدته ...و فرح  كثيرا لمشاهدته رغم قذارة السينما و رواده المتواضعين فى كل شئ ....و كان يراسل مجموعه من الفتيات الجزائريات و بالطبع يسألهم عن جميلة !!!...و عندما امتلكت كمبيوترو نت اول شئ طلبه منى  ان اجمع له كل فيديوهات جميلة و اخبارها و صورها و قدمت له كل ما طلبه ....فلم يكن لديه نت ....و سألته لماذا انت متأثر بها هكذا ؟...قال اننى متأثر بكفاحها و نضالها و كيف تعذبت من اجل وطنها و قضيتها فهى شخصية نادرة قلما يجود الومن بمثلها ...و رغم مرور سنوات طويلة  على تعلقه بها الا انه مازال يتابع اخبارها  و يتمنى ان يسافر للجزائر و يلتقى بها فهذا حلم حياته .....و لله فى خلقه شئون .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 1 + 5

أخبار الرئيسية: