جولولي | صباح تلتقط صورة تذكارية مع خروف العيد.. شاهد
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة -Gololy

لنجوم  زمان صور طريفة خلال احتفالهم بالمناسبات سواء كانت اعياد أو مواسم معينة، فلكل واحد فيهم طريقة خاصة في الاحتفال، وكعادتها الفنانة اللبنانية صباح، والتي تعتمد على الكوميديا في أكثر مواقفها تلتقط صورة للذكرى مع خروف العيد.

رغم أن التصوير على طريقة السيلفي لم يكن قد عرف في عهدهم، إلا أن اغلب الصور التي نشاهدها نجدها الأقرب للصور السيلفي التي باتت مرض أصيب به الكثير من الفنانين في لوقت الحاضر.

صباح قامت بوضع شريط أحمر لخروف، والتقطت صورة تذكارية معه احتفالاً بعيد الأضحى.



عدد التعليقات (3)

طارق السويسى

2014-10-05 23:59:51

حوار مع الفنانة صبــــــــــــــــــــــــــاح :
==========================
  س)  صباح بعد الرحلة الطويلة في الفن، هل تم تكريمك بما يليق بهذه المسيرة ؟
ـ أعتقد أنني نلت أكثر مما أستأهل. نلت وسام الأرز ووساماً من سنغور وثلاثة أوسمة من الملك الحسين الراحل، إلى جانب منحي الجنسيات المصرية، الأردنية، الأميركية كتكريم لي، وإلى اليوم أشعر أن حب الناس لي يزداد ولا ينقص وهذا أعتبره أكبر تكريم.
س)  بعد هذه الوعكة، ماذا اكتشفت صباح، أو استنتجت؟
ـ الحقيقة استنتجت إن الدنيا لا تستاهل شيئاً. والستر والصحة أهم شيئين في الحياة. وكذلك اكتشفت حب الناس الكبير، وغير الطبيعي لي. كنت أعرف أن الناس تحبني لكن لم أعرف لهذه الدرجة. وأحمد الله على هذه النعمة لأنها بالفعل أجمل ما في حياة الفنان.
س)  صباح أكثر فنانة ربما طاولتها الشائعات، وكل إنسان ينزعج لكن هل كانت تؤثر فيك؟
ـ زمان، حين كنت في أول خطواتي الفنية وحين كان الفن عيباً، كانت الشائعات كثيرة ومؤثرة طبعاً بشكل عام، لكني كنت أدير ظهري لها وأستمر. أما اليوم وفي هذا الوقت بالذات أصبحت الشائعات قليلة والناس تعرف الفنان خاصة عندما يعرفون أن الفنان الملتزم لا يحل محله أحد، فيراعون أحياناً هذه المسألة، ومهما كثرت الشائعات حوله تموت بسرعة لأنه في النتيجة موجود ويعيش بينهم.
س)  حسب اعتقادك أيهما كانت أكثر نجاحاً صباح المطربة أم الممثلة؟
ـ طبعاً نجحت كمطربة أكثر، والتمثيل لا بأس،  كان فيما مضى عصر الاستعراض، وأمثال فريد الأطرش وعبد الحليم جديران بعمل استعراض، اليوم انتقل الاستعراض إلى المطاعم والمسارح وفي التلفزيون، بينما كان الشرط الأساسي لإنتاج فيلم أن يكون استعراضياً لشرائه.
س)  مع أننا اليوم أيضاً في عصر الصورة والاستعراض؟
ـ صحيح الفيديو كليب اليوم أثر كثيراً على إنتاج الأفلام الاستعراضية، بحيث حلّ محلها من دون شك، والتلفزيون نفسه أثر على السينما بحيث كل فيلم نستطيع رؤيته على الشاشة وكذلك الاستعراض والفيديو كليب.
س)  ما رأيك بالفنانين الشباب؟
ـ هناك بعض منهم حلوين، أسمعهم أحياناً بالصدفة.
س)  هل تعلق في بالك أغنية ما أو نغمة من أغانيهم الكثيرة؟
ـ لا. لأن كثيرين يشبهون بعضهم أو يقلدون بعضهم الآخر، لكن لا شك هناك من هو جيد بينهم، أو من عمل لوناً لنفسه.
س)  مثل من؟
ـ مثل ملحم بركات، جورج وسوف، راغب علامة، نجوى كرم، نوال الزغبي وأصالة أيضاً تغني بشكل جميل جداً  وصابر الرباعي يغني بإحساس من دون صراخ، وآخرين.
س)  والملحنين الشباب هل تلتقي أفكارك مع أفكارهم، هل تعتقدين بامتلاكهم الثقافة التي امتلكها الملحنون القدامى؟
ـ أعوذ بالله. بالطبع لا. الرحابنة أعطوني ألحاناً لن تموت. إيلي شويري الذي أعطاني مثلاً لحن “تعلى وتتعمر يا دار” يغنى حتى اليوم. لن تأتي فلتات مثل التي أتى بها الزمان الماضي. اليوم ضايعة الطاسة، وكل من عمل أغنية أصبح يتباهي.
س)  لماذا لم يطالعنا الزمن بصوت شبيه بصوت صباح الجبلي اللبناني؟
ـ لا يمكن أن يأتي صوت يشبه صوت أم كلثوم، أو عبد الوهاب أو فيروز أو صباح. هذا صعب. لا أحد يشبه أحداً أو يحل محل أحد.
س)  هناك سؤال يدور بشكل دائم أن من كل التراث لا نردد إلا القليل اليسير، مثلاً عبد الحليم يبدو اليوم محاصراً، وأم كلثوم مع مئات الأغنيات تبقى عشرات فقط، ألا تخافين على هذه الأغنية التي أسستم لها أنتم جيل الكبار أن تنسحب وتنسى في يوم من الأيام؟
ـ لا يمكن أن ينسحب الفنان الأصيل أو أغنيته الأصيلة عندما يرى حب الناس. وجيلنا مهما مرت عليه الأيام يبقى هو الأصل، وأنا أرى بعيني حب الناس لي وتقديرهم لهذا السبب أنا أفرح جداً بوجودي بين الناس، لا أحب الجلوس في البيت والبكاء على الماضي، وأعيش حالة اكتئاب، وأحس إنني “خَتيرت” وأصبحت مثل الكرسي في البيت، وبرأيي مادام الفنان يستطيع العطاء لا يبخل، والفن هو الذي يترك الفنان، لأن الفنان لا يستطيع ترك الفن لأنه يسري في دمه، خصوصاً مع حب الناس وتصفيقهم وتقديرهم.
س)  هل تجدين لهذا الجيل بصمة، بمعنى هل سيترك الأثر الذي تركه هؤلاء الذين مضوا؟
ـ الخلود، هذه الصفة التي نصف بها هؤلاء الفنانين القدماء لا يمكن أن تنطبق على هذا الجيل. اليوم عصر النجم وليس عصر الخلود.
س)  دائماً تحبين المجاملة وعدم التجريح مع أن بعضهم جرحك في كثير من المواقف أو التصريحات، ولا نذكر أسماء؟
ـ هذه هي طبيعتي. وأعتقد أن لهم أخلاقهم ولي أخلاقي. إذا سبّوا، فذلك يقلل من قيمتهم هم لا من قيمتي أنا، ولو فعلت الشيء نفسه لقللت من قيمتي.
س)  ربما تكون صباح الفنانة الوحيدة التي غنت ومثلت في الوقت نفسه وطوال مسيرتها، وعايشت الأسود والأبيض والملون، وبمفردك ومن دون مؤسسة. كيف استطعت إثبات حضورك في الإثنين معاً طوال هذه الفترة؟
ـ طبعاً الفنان في شبابه يعمل بجهد وجد وينسى نفسه في سبيل تحقيق هدفه، وأنا لم أع هذه المسألة إلا اليوم واليوم اكتشفت إنني مثلت بالفعل فيلماً، مع إنني بالطبع لست فاتن حمامة، لكنني مثلت حسب ما أملت علي طبيعتي المرحة ومن دون تكلف، وأعتقد أن الغناء ساعد على أدائي الطبيعي هذا لأني حين أغني أتصرف على سجيتي، وليس بالضرورة أن أكون يوسف وهبي أو أمينة رزق ، وأذكر أول فيلم مثلته بالألوان مع محمد فوزي عنوانه “الحب في خطر” وأخذت منه ألحاناً كثيرة.
س)  ربما أيضاً تكون صباح أكثر مطربة تعاونت مع غالبية الملحنين؟
ـ صحيح أخذت من الجميع تقريباً، رياض السنباطي، زكريا أحمد، محمد الموجي، بليغ حمدي، محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش والكثيرين من العالم العربي.
صوت البداية
س) عرفنا  بأن صوتك في البداية لم يكن في مستوى الموجودين في ذلك الوقت؟
ـ صحيح في البداية كان صوتي صغيراً، يعني كنت مازلت صغيرة، ورياض السنباطي قال: “...ما تنفعش مش لازم تغني” لكن فيما بعد وبعد عمل وجهد، وأيضاً الغناء من الذكاء، فالفنان إذا كان ذكياً يعرف كيف يغني، لا حالة نفسية، ولا حالة فقر أو غنى أو حزن كل ذلك كذب وافتعال. وكذلك سنوات الشغل والخبرة.
س)  إلى إي مدى استخدمت الذكاء نسبة إلى الصوت والموهبة؟
ـ الفنان من دون ذكاء ينتهي بسرعة. ولا تنس إنني من بيت ذكاء، جدي شاعر كبير معروف وله مدرسة في الضيعة وعمي شحرور الوادي. ولو كان لدي ربع صوتي هذا لكنت صباح أيضاً، وكل شيء يأتي بالخبرة والتمرس.
س)  كنت غنوجة في التمثيل وفي الغناء، هل هو في طبعك أم أنها صورة مختلفة عن الواقع؟
ـ أكيد عندي غنج في طبعي، وهو برأيي لا أتصنعه، لكن اليوم في هذا السن طبعاً أصبح أخفّ وأستحي، من زمان جابوا نعيمة عاكف لتقليدي في أحد اسكتشاتها. لكن في بعض الأحيان وفي التمثيل بالذات يجب أن يكون الغنج مدروساً وليس منفلتاً على السجية. أذكر أن والدي كان عندما يراني أتغنج في بعض الأفلام يضربني، فكنت أخاف.
س)  وأكثر ملحن فهم صوتك وأظهر كل إمكاناته؟
ـ أعتقد فريد الأطرش ومحمد الموجي وكذلك بليغ حمدي وها هي أغنية “زي العسل” مازال يتغنى بها المطربون في كل المناسبات والأماكن.
س) كيف هي علاقتك بالفنانة نجاح سلام؟
ـ أحبها كثيراً. ومن زمان حبيبتي، والدتي كانت عندهم في البيت بشكل دائم.
س)  العديد من الفنانين الكبار يمنعون المطربين الجدد من أداء أغنياتهم، وأنت غنيت أغاني من قبل كثيرة يرددها اليوم بعض المطربين في أمسياتهم، ألا تجدين مانعاً من إعادة غنائها بنبضهم أو أسلوبهم العصري الحديث؟
ـ بالعكس هذا يسعدني وأنا أسمع أحياناً بعض الشباب يغنون أغنياتي مثل “زي العسل”، “ساعات ساعات”، “ع البساطة” وغيرها الكثير ولم لا؟ أنا أستغرب من الفنان أن يزعل من أداء أغانيه، وهذا معناه انه ترك أثراً لدى الشباب.
س)  وكيف علاقتك بالسيدة فيروز؟
ـ أنا وست فيروز دائماً نتزاور، ونلتقي، أحب جلستها فهي خفيفة الظل ودمها خفيف جداً.
س)  هل تتصارحان الآراء بأعمالكما الفنية؟
ـ أكيد دائماً.
س)  وحول ماذا يدور أغلب حديثكما؟
ـ حول ماضينا وحول الفن كيف كان وكيف أصبح، بعيدين عن السياسة، نتذكر الكثير.
س) ماذا تسمعين في خلواتك؟
ـ اليوم قليل جداً، مللت. لكن أحب فيروز جداً ووردة كثيراً ووديع الصافي. لكن من غنائي القديم لا أردد شيئاً لكن إذا كنت أحفظ لحن جديد أردده بالطبع كثيراً.
س)  هل أحببت أغنياتك التي غنيتها خلال العشرين سنة الماضية مثلما أحببت أغنياتك القديمة؟
ـ لا. بصراحة أعتقد أن القديم لا يمكن أن يأتي مثله، وليس من فنان غنى اليوم كما غنى في السنوات الماضية، بل هي صدف وبعض أغنيات ناجحة هنا وهناك.
س) هل حذفت أو ألغيت بعض أغنيات لم تعجبك؟
ـ حذفت الكثير. مرة ومع أول تجربة له في لحن خاص بالكويت قال لي كمال الطويل: “...لحنت لك أغنية للكويت”، سمعت اللحن ولم يعجبني وتماديت في العناد وقلت له مهما فعلت لن أغني الأغنية . ولكن كمال الطويل لحن لي أجمل الأغاني مثل “مال الهوى يامه مال” وهي التي كرستني مطربة.
س)  ما هي نصيحتك للمطرب أو المطربة الشابة في بدايتها؟
ـ أنصح كل فنان بأن يكون له لون خاص به لا يشبه غيره، لأن الألحان والأصوات اليوم تتشابه كثيراً، وأن يكون له هدف أو رسالة يقدم فنه من أجلها، بعيداً عن المتاجرة والأهداف الأخرى. الفنان اليوم يتكلف كثيراً ويصرف على الأغنية آلاف الدولارات، قبل أن ينتشر، وأتمنى على الفنان أن لا يصيبه الغرور من أول أغنية تنجح له لأن الاستمرار هو الأهم، وأتمنى أن يتمتع بأخلاقيات عالية لأنه قدوة ونموذج للشباب.
س)  بعد هذه المسيرة هل أصبحت صباح مدرسة، هل هناك من يقلدك؟
ـ لا أدري، التاريخ هو الذي سيثبت هذا الأمر. لكن هناك الكثير من المطربات الجديدات متأثرات بشخصية صباح سواء في طريقة أدائها المسرحي أو في ثيابها أو نبرة صوتها، وأجد أن المطربين والمطربات يؤدون الكثير من أغنياتي ولا يحضرني اسم معين.
س) ولو عاد بك الزمن إلى الوراء؟
ـ لو عاد الزمن إلى الوراء، لاخترت أن لا أتزوج.
س)  صباح من فنانين قلة سردوا سيرتهم بصراحة وواقعية وجرأة؟
ـ لأني أشعر انني يجب أن أكون صريحة مع الجمهور وواقعية لأدخل قلوب الناس.
س)  لكن هناك من لا يجرؤ على قول الحقائق وعلى الرغم من ذلك فالناس تحبهم .
ـ هذا نوع من الفن، أن تمثل الفنانة مثلاً على الجمهور وإن من خلال سرد قصة حياتها فتبدو قديسة، وهذا يجذب تعاطف الناس. وهناك من يحب سيدة المجتمع التي تعيش حياتها الطبيعية، كما هي سرد سيرتي.
س)  لكنك قلت بأن هناك أسراراً كبيرة لم تذكريها في السيرة؟
ـ الحقيقة هناك بعض الأشخاص الذين أتعبوني في حياتي. تحملت مشاكلهم إضافة إلى مشاكلي، ولهذا السبب كنت أتزوج مرة أخرى لأني لم أكن أستطيع تحمل المسؤوليات وحدي فأشعر برغبة في أن يساندني أحد ما، لذلك تعذبت كثيراً لأن كل من تزوجتهم لم يساندوني، هذا يغار وذاك يتعقد، الوحيد فادي الذي ساندني نوعاً ما.
س)  الإنسان يحب مرة واحدة، صباح من أحبت؟
ـ غير صحيح أن الإنسان يحب مرة واحدة، الحب ينسّي حب. والحقيقة التي كررتها مراراً إنني أحببت رشدي أباظة كثيراً. وأحببت شخصاً كان مديراً لإذاعة صوت أميركا اسمه كنعان الخطيب وكان أكبر مني بنحو الثلاثين سنة لكنه كان مدرسة بالنسبة لي. وأحببت ابن الجيران من بيت صافي، والد الإعلامية راغدة صافي، وهذا في الصغر، وعندما مثلت الفيلم الأول تكبرت عليه، وما زلنا أنا وأهله نتهاتف.
س)  هل بسبب غرامك بالفن؟
ـ الحقيقة ان الفن ينسّي الفنان حياته. والفنان المشهور من الصعب أن يحب لكثرة ما يجد من حب حوله .
س)  في الغرب يستمر الفنان في عطائه لأطول فترة ممكنة، ونحن في الشرق سرعان ما يطالبه الجمهور بالاعتزال. ألا تضايقك هذه المسألة؟
ـ لا، أبداً، لكل إنسان رأيه، وأعمل برأي الأغلبية التي تطالبني بالاستمرار والكثير ممن أعرفهم يهددوني بالانتحار إذا أنا اعتزلت، وكثيرون يفرحون حين يشاهدونني في الأمسيات ويدعون لي بطول الصحة والعمر، ومازال الكثير من البرامج يستضيفني والجمهور يحب مشاهدتي، وحين أبدأ بالخرف والرعشة والاهتزاز سوف أعتزل بديهياً. مثلاً كاترين هيبورن مثلت فيلماً سينمائياً وهي في التسعين، ونالت النجاح الكبير.
س)  وصباح من أين تسترزق اليوم ولا حماية ملكية للفنان ولا عمل يدر الأرباح؟
ـ الحمد لله مستورة. لولا المعاشات التي أدفعها شهرياً لبعض الأهل ولابنتي التي لا تعمل الآن، لكنت أعيش ملكة. وهناك بعض الأصحاب العرب الذين أعرفهم منذ أيام فريد الأطرش لا يتركونني هم في سؤال دائم عني.
س)  والأولاد؟
ـ طبعاً الأولاد والأمومة أجمل شيء في الحياة. لكن لوعرفت المتاعب قبل أن أمر بها لما أنجبت. فأولاد الفنانين يتعبون ويصبحون متعِبين للأهل. في البداية إبني أخذه والده فتعذبت كثيراً ثم هويدا نتيجة بقائها بين أهلي وأهله أيضاً أتعبتني في حياتها، فالأولاد يتعذبون من طلاق وانفصال الأهل، واستنتجت أن الأهل يجب أن يبقوا مع أولادهم. أولادي يقولون لي لم نركِ كثيراً ولم تبقِ معنا. الفنان أصلاً يجب أن لا يتزوج.
س)  أين تجدين الأغنية اللبنانية اليوم؟
ـ كنت أحب دائماً أن يكون للفن اللبناني موقع ضمن الفنون العربية، وكنت أغار حين يتحدث أحدهم عن فن بلده، أفتخر وأحدثه عن الرحابنة وفيروز ووديع الصافي، واليوم الحمد لله الأغنية اللبنانية محبوبة ومطلوبة في الوطن العربي وبعض الفنانين العرب يغنون باللهجة اللبنانية مثل صابر الرباعي ونبيل شعيل وكاظم الساهر وآخرين كثر، ومهما طغت أغنيات مثل الخليجية والمصرية تبقى للأغنية اللبنانية نكهتها.

فيروز

2014-10-07 12:57:10

شكر للمجهود الرائع

جلال-لبنان

2014-10-08 00:33:46

شكراً أ.طارق عهالمقال الرّائع ،الله يعطيك العافية ويخلّليك بصحتك.

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 7 + 1

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: