جولولي | تفاصيل كوميدية لأول لقاء بين بديعة مصابني والريحاني
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

كان اللقاء الأول بين الفنان الراحل نجيب الريحاني، و الفنانة بديعة مصابني، مميزّا فقد أبهرته بجمالها الذي جمع بين الجمال اللبناني والسوري معًا.


الريحاني لم يخف إعجابه الشديد ببديعة، عندما شاهدها للمرة الأولى وقال: «كأن «صفيحة» من الماء البارد وقعت على رأسه.. شعرها طويل يكاد يصل إلى الأرض.. عيناها كالصواريخ تضرب على بعد 20 مترًا.. ترى هل هي لحم ودم وعظم مثلنا؟ هل تأكل وتشرب مثلنا؟! هل في جسمها فشه وكرشة وقوانص وطحال وكبد ومرارة وبنكرياس مثلنا؟»، وفقًا لمجلة «التياترو».


وفي عام1928، مرت على نجيب الريحاني فترة عصيبة، عانى فيها من العسر المالي ما لم يسبق له مثيل منذ كان مديرًا لفرق تمثيلية حتى تراكمت عليه الديون وضاق بتسديدها وأثر بينه وبين نفسه أن يعتزل التمثيل إلى أجل غير مسمى، ولكن متعهدًا سوريًا كان له الفضل في عدول الريحاني عن قراره بعد العرض الذي قدمه له حول تكوين فرقة تمثيلية ترحل على نفقة المتعهد لأمريكا الجنوبية.

وفاوض المتعهد الريحاني، في شأن تكوين الفرقة، والتي ستعمل في الأرجنتين والبرازيل لوجود جاليات عربية كبيرة هناك، وقبل الريحاني العرض وكون فرقة من كواكب ونجوم المسرح الكوميدي وعلى رأسها السيدة بديعة مصابني، التي اشترطت لقبول العمل والسفر إلى أمريكا أن يتزوجها الريحاني فقبل هذا الشرط وعقد قرانه عليها.

نجيب الريحاني مع فرقته

ولقد لقيت الفرقة في هذه الرحلة نجاحًا كبيرًا، وعاد الريحاني منها يحمل ثروة كبيرة استطاع أن يسدد بها ديونه وأن يستعيد نشاطه الفني، وينتقل إلى مرحلة جديدة في حياته الفنية مرحلة التمثيل الكوميدي وبدأ هذا العهد بمسرحية «الدنيا جرى فيها إيه»، على مسرح برينتانيا القديم.

ولكن الحياة الزوجية بين الريحاني ومصابني، لم تدم طويلًا فالخلاف بينهما كان واضحًا، بديعة اقتصادية والريحاني مسرف، هي سيدة أعمال وهو فيلسوف، هي تحب حياة الأسرة وهو يعشق الانطلاق، بالإضافة إلى عدم قدرتهما على الإنجاب مما دفع بديعة إلى تبني طفلة صغيرة تُدعى جولييت وأعطاها الريحاني اسمه رسميًا، ومع ازدياد الخلاف بينهما طلبت الزوجة الطلاق ولكنه حاول إرضائها بشتى الطرق دون فائدة.



عدد التعليقات (3)

طارق السويسى

2015-03-11 22:21:50

حوار مع  السيدة “جينا الريحانى”  تتحدث فيه عن والدها ” نجيب  الريحانى ”  الفنان والإنسان :
=========================================================
* هل ترين أن الدولة كرمت نجيب الريحانى بالصورة التى تليق به؟
** بالطبع لا.. فالدولة لم تكرمه بالقدر الذى يليق به وبفنه، فكم أنا حزينه لعدم تكريم إسم والدى في عيد الفن، لا في الثمانينيات من القرن العشرين ولا فى ذلك الاحتفال الأخير.

* ما هو فى رايك التكريم اللائق به؟
** كم أتمنى تكريم والداى وتحويل فيلا المرحومة “مرجوري الريحاني” لمتحف يضم كل أعماله ومتعلقاته وتراثه الفني من نصوص ومسرحيات وأفلام. بالإضافة لعمل تمثال يتم وضعه بحديقة الخالدين بالأزهر مثل العمالقة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما.. كما يجب تجديد واصلاح الأفلام الستة الذى قام ببطولتهم  وترجمتها إلى لغات اجنبية. والبحث عن أربع أفلام ضائعة من أفلامه.. واصدار كتاب سيرة ذاتية عن هذا الفنان الجميل – مترجم إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، كما  يجب أن يطوف العالم أجمع معرض الفنان التشكيلى “حمدى الكيال” – الذى رسم 90 لوحة لنجيب الريحانى من وحى ذكريات الفنان “بديع خيرى” – رفيق مشواره.
* هل تسعي لتقديم حياة والدك الفنان نجيب الريحانى في عمل درامي؟
** بالفعل لدى نية لتقديم مسلسل عن حياة والدي نظرا لأننى أمتلك معلومات كثيرة عن حياته تصلح لعمل مسلسل كبير، إلا أننى أواجه مشكلة في انتاج العمل، نظرا لأننى ليست لى علاقة بمنتجين يمكن أن يتحمسوا لإنتاج هذا العمل الضخم. 
* ما هى محاولاتك لإحياء مسرح الريحانى؟
** أبحث عن نصوص 80 مسرحية قدمها على خشبة مسرح “الريحانى” في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. وللأسف في مركز التراث المسرحي لا يوجد سوي نصوص 5 مسرحيات هي: “استني بختك” و”حكم قراقوش” و”إلا خمسة” و”أموت في كده” و”الباشكاتب”، كما أننى أسعى لإقامة مشروع قومى لإحياء أعماله المسرحية وذلك بتكوين فرقة مسرحية تقوم بتمثيل النصوص التى كتبها مع رفيق دربه “بديع خيرى”.
* اعلنتى عن جائزة بإسم الريحانى لأفضل فنان كوميدى، ما الهدف منها؟ وهل وجدت ممول؟
** الهدف منها أن يظل اسم الريحانى على ألسنة الناس وفى دائرة الضوء، كما أن هذه الجائزة ستقلل من الأعمال الكوميدية الهابطة التى تنتشر فى السينما المصرية. لكنني لم أجد ممول بعد.
* ماذا تقولين عن فيلم “نجيب الريحانى .. فى ستين ألف سلامة” الذى تم عرضه مؤخرا بمكتبة الاسكندرية؟
** هذا الفيلم التسجيلى يعرض الجانب الخفى من حياة نجيب الريحانى وهو علاقته بوالدتى الألمانية الفرنسية “لوسيه دي فرناي” وحياتى معه الذى لم تستمر إلا ثلاث سنوات، وقد اعتمد هذا الفيلم على الكثير من الوثائق والصور والمذكرات النادرة للريحانى والتى احتفظ بها فى منزلى.
* وكيف تم التعارف بين والدتك لوسى وبين الفنان نجيب الريحانى؟
** والدتى كانت راقصة فرنسية حضرت إلى مصر عام 1917 لكى تشترك فى مسرحية الريحانى “كشكش بيه”، وكانت لم تبلغ عامها السابع عشر بعد. ومع مرور الأيام تعلقت أمي بوالدي وعاشت معه ثلاث سنوات إلى أن عرفت بخيانته لها فقررت السفر إلى فرنسا. وبعد حوالى 16 عاما حضر الريحانى إلى فرنسا لتصوير فيلم “ياقوت فى باريس” وهناك قابل والدتى بالصدفة، وقررا الإرتباط وجئت أنا إلى الدنيا عام 1937، ولكن والدي لم يستطيع الحياه معنا إلا شهرين فى السنة فكان يحضر فيهم إلى فرنسا.
* لماذا اختفيت لمدة 70 عاما عن دائرة الضوء؟ وأين كنت خلال تلك السنوات؟
** أنا كنت متزوجة رجل مصري صعيدي منعني عن الإفصاح خلال تلك السنوات الطويلة بأننى إبنة الفنان نجيب الريحانى، وذلك حتى لا تسلط على دائرة الضوء.  وأنا ارتضيت هذا بحيث لم يصبح فى حياتى غير زوجي وأولادي، ولكن بعد وفاته قررت الإفصاح عن شخصيتى.
* أوصفي لنا لحظة لقاءك بوالدك لأول مرة؟
** التقيت بوالدى لأول مرة وأنا عندى 9 سنوات، وكان اللقاء فاتر للغاية لأن والدتي فاجأتنى بأن هذا الرجل العجوز الغير وسيم هو والدي.. لذلك لم أشعر بمشاعر الفرح أو البهجة عند لقائي به لأول مرة، ولكن بمرور الأيام احسست بحبه لي وبمحاولة تعويضه لي عن سنوات غيابه عني، وذلك عن طريق الخروج والفسح والهدايا الجميلة، وهذا جعلنى احبه حبا شديدا إلى الدرجة التى جعلتنى اتعلق بملابسه يوم سفره حتى لا يتركنى ويرحل.
* هل تتذكرين موقف كان الريحانى فيه قاسى معك؟
** الموقف الوحيد الذى اتذكره أننى فى يوم من الأيام خرجت دون أن أخبر احد، وظل والدي يبحث عنى لمدة نصف يوم حتى كاد أن يجن، واخيرا وجدني فى منزلنا القديم وعندما رأنى غضب غضبا شديدا، ثم ما لبث أن ضمنى إلى حضنه وقبلني.
*هل حبك لوالدك هو الذى دفعك للحياة والزواج فى مصر؟
** بالفعل أنا طول عمري، كنت أريد أن أعيش فى مصر لأن يوجد بها قبر والدي.. وقد سنحت الفرصة عندما قررت الشركة الألمانية التى أعمل بها أن ترسلنى إلى مصر – كمترجمة فى المعرض الصناعى الألماني المقام فى مصر، وهنا تعرفت على زوجي المحاسب الذى احببته كثيرا وعشت معه طيلة عمري.
* الجميع يعرف نجيب الريحانى الفنان، فمن هو الإنسان؟
**يتمتع والدي بخفة دم شديدة سواء كان هذا أمام الكاميرا أو خلفها، كما أنه انسان طيب القلب جدا – لم يرفع صوته فى وجهي فى يوم من الأيام وعندما كنت أخالف أوامره كان يناقشنى لكى يقنعنى بخطأى. و لكن للأسف عشت معه ثلاث سنوات فقط وأقول لمن يريد أن يرى شخصية والدي الحقيقية بدون أي رتوش، أن يشاهد فيلم “لعبة الست” الذى قام بتمثيله مع الفنانة “تحية كاريوكا”.
* لماذا لم تسلكي طريق الفن مثل والدك؟
**أنا خريجة معهد تمثيل فى ألمانيا وكنت أتمنى أن أصبح ممثلة ولكن أمي رفضت هذا بشدة ثم بعد هذا تزوجت وحالت ظروفي دون تحقيق حلمي.
* ما هى أكثر الأفلام التى تحبى رؤيتها للفنان نجيب الريحانى؟ ولماذا؟
** بالطبع احب أن اشاهد فيلم “لعبة الست” لأنى – كما قلت سابقا – أن والدي فى هذا الفيلم يظهر بشخصيته الحقيقية.. كما احب أن اشاهد فيلم “ياقوت فى فرنسا” لأنه يظهر فيه أيضا بشخصيته الحقيقة، كما أنه يصور جزء من المشاكل التى حدثت بينه وبين والدتي، إلا أن هذا الفيلم غير متاح للعرض وقد قمت بشراء نسخته من إبنة المخرج.
* هل يوجد عمل من أعمال الريحانى يعد سيرة ذاتية له؟
**  مسرحية “حكاية كل يوم” تتشابه احداثها بصورة كبيرة مع أحداث حياة والدي لذلك تعد بمثابة سيرة ذاتية له.
*  مقتنيات الفنان نجيب الريحانى تعد ثروة فنية كبيرة، فأين هى الأن؟
** فى الحقيقة جميع الأشياء الخاصة بوالدي تم بيعها بعد وفاته من قبل ابن عمى فى مزاد علنى، وذلك لتسديد الضرائب المستحقة على والدي. أما متعلقاته  التى كانت عند والدتي فقد فقدت أثناء الحرب، ولم أملك من مقتنايته إلا الكرسي الذى كان يجلس عليه لوضع المكياج أثناء مسرحياته.
* تعددت الأقوال حول وفاة الريحانى، فما هى حقيقة وفاته؟
** والدى أصيب بحمى التيفود، وبعد فترة من العلاج والراحة تحسن، ولكن تم احضار أقراص بنسلين له من أمريكا، وكانت تلك أول مرة يدخل فيها هذا الدواء مصر، وعند وصول الدواء إلى المستشفى كان الأطباء فى فترة راحة، فقررت الممرضة من نفسها اعطاءه قرصين من الدواء، فحدثت له حساسية من الجرعة الزائدة ومات، رحمة الله عليه..
* هل كان يشعر الفنان نجيب الريحانى بقرب رحيله عن عالمنا لهذا كتب كلمات رثاء لنفسه قبل وفاته بإسبوعين؟
** بالفعل كتب والدي كلمات مؤثرة جدا فى رثاء نفسه قبل وفاته بإسبوعين، فنراه يقول: “مات نجيب.. مات الرجل الذي اشتكى منه طوب الأرض وطوب السماء.. هذا إن كان للسماء طوب.. مات نجيب الذي لا يعجبه العجب.. ولا الصيام في رجب.. مات الرجل الذي لا يعرف إلا الصراحة في زمن النفاق.. ولم يعرف إلا البحبوحة في زمن البخل والشح.. مات الريحاني.. في ستين سلامة..”
والحقيقة أن المدقق فى هذا الرثاء سيجد أنه يحمل قدر كبير من السخرية اللاذعة التى اتصفت بها أعماله إلى الدرجة التى جعلته يلقب بلقب “الضاحك الباكى” فقد كان يجسد بصدق المثل القائل “إن شر البلية ما يضحك”.
                  =====================================

رشدي السيوفي / مصر

2015-03-12 15:43:58

شكرا لبك استاذ طارق ..... بس هي فعلا تبقى بنته ...

محمد / المانيا

2015-03-12 19:25:24

شكرا جزيلا استاذ طارق .. حوار جميل

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 6

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: