جولولي | ندوة مصطفى شعبان ضمن فاعليات مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - دعاء العربي

أقيمت ندوة تكريمية للفنان المصري مصطفى شعبان ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، أدارها الكاتب الصحفي جمال عبد الناصر.

الكاتب الصحفي جمال عبد الناصر كشف سبب تكريم شعبان بالمهرجان، حيث أكد أن الفنان قدم خلال مسيرته الفنية ما يقرب من 18 عرضا مسرحيا، حيث بدأ مسيرته الفنية من خلال المسرح بالجامعة، وأخرج عدد من المسرحيات وعرضت له مسرحية ضمن مهرجان “الفنون المسرحية” في فرنسا والتي لاقت نجاحًا كبيرًا، فقرر إخراج مسرحية أخرى حصلت على جائزة أفضل مخرج في مسابقة الجامعات.

وعبر مصطفى شعبان عن سعادته بهذا التكريم، وأبدى استغرابه أن هناك من يعرف أنه بدأ مسيرته الفنية بالمسرح، مشيرا إلى أنه تفاجأ بأن هناك معلومات وصور من العروض لدى المهرجان هو شخصيا لا يملكها.

وأضاف أنه دخل المجال الفني أثناء زيارة المخرج يوسف شاهين للجامعة وفاجئهم بسؤالهم عن الإنترنت الذي كان حينها شيئا جديدا، فلم يكن هناك هذا التطور التكنولوجي بل كانت الجرائد الورقية هي الأساس.

وكشف أن علاقته بالمسرح بدأت بمقابلته للمخرج خالد جلال الذي طلب منه أن يجرب خوض تجربة التمثيل المسرحي، فوافق وبعد البروفة الأولى أكد له جلال أنه يمتلك موهبة التمثيل، وبعد إقامة عدد كبير من البروفات ألغت الجامعة العرض، فاتجه جلال للمركز الفرنسي الذي أنتج العرض وسافر الفريق لعرضه ضمن مهرجان “افينيون” بفرنسا.

واستطرد: “كونا بعد ذلك فرقة “لقاء المسرحية” قدمنا من خلالها عدد من المسرحيات، وكنا أول فرقة تعرض على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بمهرجان المسرح الحر، لم يكن حلم التمثيل اكتمل بداخلي ولكن هوايتي وشغفي بالفن جعلني استمر، حتى ظهر مسرح محمد صبحي فتقدمت للمشاركة وأنا محبط لعلمي أنه سيختار عشرين فردا فقط من ثلاثة آلاف”.

وتابع: “وكان متقدم معي حينها منى زكي وفتحي عبد الوهاب، وكانت المفاجأة حينما قبلت وقدمت معهم عدة عروض منها “بالعربي الفصيح” التي أحدثت ضجة كبيرة، وأتذكر حينها كلام الفنان محمد صبحي الذي كان دائم القول أن دوري هو كل أبطاب الحكاية، فمن الممكن أن ألعب أي دور بالمسرحية، وأتذكر أيضا أن أجري حينها كان 240 جنيه.

واستطرد: “شاهدني عددا من المخرجين أثناء عرض “بالعربي الفصيح” وطلبوا مني المشاركة ببعض المسلسلات ولكنني اعتذرت، وخلال ثلاث سنوات قدمت ثمانية أفلام حصلت من خلالهم جميعا على جائزة أفضل ممثل أول أو ثان، ولكن على مستوى الشارع لم يكن يعرفني أحد، حتى جاءت تجربة “سكوت حنصور” مع الراحل يوسف شاهين ولكن الفيلم لم ينجح كما تصور شاهين، حتى عرض علي الراحل نور الشريف مسلسل ” عائلة الحاج متولي” وكنت متخوفا حينها ولكن شاهين أقنعني بالمشاركة، وفوجئت بوضع اسمي على التتر وكنت متخوفا لأن ظهوري كان من الحلقة السابعة عشر، ولكن نور الشريف طمأنني أن شخصية “سعيد الصغير” ستمهد لنجاح دوري، وبالفعل في الحلقة الثامنة عشر كان الشارع المصري كله يعرفني.

وتابع: “ابتعدت عن المسرح واتجهت للسينما، ثم عدت للمسرح مرة أخرى مع خالد جلال بمسرحية “تخب تشوف مأساة” التي عرضت خمسة أشهر بالقاهرة والإسكندرية”، وأكد أن المسرح جعله يتمتع بخبرة كبيرة، وأن هذا التكريم المسرحي سبب له سعادة بالغة أكثر من الجوائز التي حصدها سابقا لأنها جائزة حقيقية رأى فيها محبة الناس واحتفائهم به.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 8

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: