جولولي | ياسمين الخطيب تحتفل بعيد ميلادها وتكشف عن مرض شقيقتها بالسرطان.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

احتفلت الإعلامية المصرية ياسمين الخطيب بعيد ميلادها مبكرا، وشاركت جمهورها بصورة من الحفل، حيث كانت ترتدي فستان ذهبي قصير، وأمسكت بقالب تورتة صغير وضع به رقم “5”.

الإعلامية المصرية تذكرت معاناتها في طفوتها، والتي حرمتها ااحتفال بعيد ميلادها لسنوات طويلة، حيث قالت: “‫بمناسبة عيد ميلادي.. قضيت السنوات الأولى من طفولتي مُبعدة عن أسرتي عمداً -وحُباً- نظراً لإصابة أختي الكبرى بما أطلقوا عليه “المرض الوحش”، تجنباً للفظ كلمة “سرطان”، التي مازال نُطقها في بيتنا مُحرم”.

‫وأضافت: “وقد ارتأى لوالداي أنه من الحكمة إبعادي عن البيت الذي أُسبلت عليه خيام الحزن لسنوات طوال، توجساً من إصابة قلبي بعلة الكآبة. ‫أقمت في بيت خالتي العتيق بحي العباسية، حيث غُمرت بفيوض من الحب. كانت فترة هانئة من طفولتي، ظننت خلالها أن العباسية هي آخر حدود العالم، وأن مباهج الدنيا جميعها تسكن صندوق التلفزيون التليمصر، القابع بفخر وسط صالة البيت، وأن الفرح.. كل الفرح.. يسكن علب الشوكولاته المستوردة، التي حرص أهل البيت على إهداءها لي، لتدليلي ومواساتي في حادثة لم يكن لي بها قِبَلُ”.

وتابعت، على حسابها على “انستجرام”: ‫”بعد وفاة أختي بشهور أعادني والداي إلى حضنهما، حيث سكنت الروح واطمأنت، رغم الكآبة التي فرضت على البيت تلقائياً قوانين قاتمة، في مقدمتها تحريم سماع الموسيقى بصوت عالي والزغاريد والحفلات، وطبعاً أعياد الميلاد”.

‫واستطردت: “لم أحظ خلال طفولتي قط بحفل عيد ميلاد، لم أعاين ذلك الشعور الذي يرسم على ضوء الشموع إبتسامة زهو هستيرية على وجه البنات، لحظة سماعهن اسمائهن في أغنية عيد الميلاد.. كنت دائماً في زمرة الواقفين حول التورتة للتهنئة وليس الإحتفال”.

وأضافت: ‫”ذات عام دعتني صديقتي “چينا” لحضور حفل عيد ميلادها، فجهزتني أمي بفستان تايباست من الدنتيل الوردي الفاقع، أُحضر لي خصيصاً من سويسرا، وزينت شعري بفيونكة ضخمة من الساتان الوردي أيضاً، وذهبت إلى الحفل وقد راهنت بملء يقيني أني نجمته”.

‫وتابعت: “كان حفلاً أسطورياً احتوى عدة فقرات مُبهرة، منها فقرة الساحر والأراجوز والبلياتشو، وكنت بالفعل نجمته، لكني انزويت عن الجمع لحظة إطفاء الشموع، بعدها لطخت فستاني البديع بالتورتة عمداً، ثم أصررت على الرحيل وأنا أبكي وسط ذهول الحاضرين، وتأكيد “چينا” لأمها أنه (ماحدش زعلها والله يا مامي)! ‫ليلتها لاحظ والدي حزني، فقال لي مداعباً : “سمعت إنك كنتِ أجمل بنت في عيد الميلاد”، فقلت : لا أريد أن أكون أجمل بنت.. أريد أن أكون البنت التي تقف أمام التورتة بينما يغني لي الجميع “سنة حلوة يا چيسي”.

‫وأكملت: “وعدني بإقامة حفل عيد ميلاد أضخم من حفل “چينا” الهبلة، فسهرت شهوراً أحلم بليلتي الموعودة، وأحدد أسماء المعازيم، وأختار الفقرات والأغاني، ولما حان موعدها، قالوا لي : “بس ماينفعش نعمل عيد ميلاد في رمضان!”.

واختتمت كلامها بقولها: “هذا العام قررت أن أقيم حفلاً كبيراً، أدعو إليه الأحبة والأصدقاء ليشاركوني إستقبال عام جديد من عمري، ففعلها رمضان ثانية.. عيد ميلادي ٥ رمضان!”.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 9 + 1

أخبار الرئيسية: